ابن حبان
173
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
1 - [ المقدمة ] 1 - بَابُ مَا جَاءَ فِي الِابْتِدَاءِ بِحَمْدِ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَمَّا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنَ ابْتِدَاءِ الْحَمْدِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا فِي أَوَائِلِ كَلَامِهِ عِنْدَ بُغْيَةِ مَقَاصِدِهِ 1 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ أَبِي الْعِشْرِينَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنْ قُرَّةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ . عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " 1 . [ 66 : 3 ]
--> 1 إسناده ضعيف لضعف قرة - وهو ابن عبد الرحمن بن حيوئيل المعافري المصري - ضعفه ابن معين ، وأحمد ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي . وأخرجه أحمد 2 / 359 من طريق عبد الله بن المبارك ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " رقم " 494 " ، وأبو داود " 4840 " في الأدب : باب الهدي في الكلام . والدارقطني 1 / 229 في أول كتاب الصلاة ، من طريق الوليد بن مسلم ، وموسى بن أعين ، وابن ماجة " 1894 " في النكاح : باب خطبة النكاح ، وأبو عوانة في " صحيحه " من طريق عُبيد الله بن موسى ، والبيهقي في " السنن " 3 / 208 ، 209 ، من طريق أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني كلهم عن الأوزاعي بهذا الإسناد وأخرجه النسائي في " عمل اليوم والليلة " رقم " 496 " من طريق قتيبة بن سعيد ، عن الليث ، عن عقيل ، عن الزهري مرسلاً ، وأخرجه أيضاً برقم " 495 " من طريق محمود بن خالد ، حدثنا الوليد ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، به ، وهذا مرسل أيضاً ، وذكره المزي في " تحفة الأشراف " 13 / 368 في قسم المراسيل . قال أبو داود : رواه يونس ، وعقيل ، وشعيب ، وسعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلاً . قال الدارقطني : والمرسل هو الصواب . وقال الحافظ في " الفتح " 8 / 220 في تفسير قوله تعالى : { قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُم } في الكلام على حديث هرقل ، عند قوله : " فإذا فيه بسم الله الرحمن الرحيم " قال النووي : فيه استحباب تصدير الكتب ببسم الله الرحمن الرحيم ، وإن كان المبعوث إليه كافراً ، ويحمل قوله في حديث أبي هريرة : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " أي : بذكر الله ، كما جاء في رواية أخرى ، فإنه روى على أوجه " بذكر الله " ، " ببسم الله " ، " بحمد الله " ، قال : وهذا الكتاب كان ذا بال من المهمات العظام ، ولم يبدأ فيه بلفظ الحمد بل بالبسملة . انتهى . والحديث الذي أشار إليه أخرجه أبو عوانة في " صحيحه " ، وصححه ابن حبان أيضاً ، وفي إسناده مقال ، وعلى تقدير صحته فالرواية المشهورة فيه بلفظ " حمد الله " ، وما عدا ذلك من الألفاظ التي ذكرها النووي وردت في بعض طرق الحديث بأسانيد واهية . ومع ذلك فقد حسنه ابن الصلاح والنووي ، وصححه السبكي في " طبقات الشافعية " 1 / 5 - 20 ! ! بما لا ينتهض حجة .